Stories

الأزهر يتربص بإستقلالية السلطة القضائية ونزاهتها

Oakville, Canada Risk Analysis 22 Nov 2021

ال20 مليار جنيه للموازنة من ميزانية الأزهر عجلت بنطق الحكم بالسجن على المستشار السابق السيد أحمد عبده ماهر

هل حكومة دولة الأزهر هي من تحكم مصر، أم الحكم بيد الشعب المصري كما يدعي المنتخبون من طبقات الشعب؟

عندما يتحول مصير الكتاب والسياسين والمفكرين والمعارضين للحكم عليهم بالسجن، ويصبحون مصدر خوف وتهديد لأمن الدولة فقط لأنهم يرفضون فكر حاملي لقب "ذكتورة" لخريجي جامعة تفشي الجهل الأزهر، الغير مؤهلة عبر العالم ويجب التصدي لها بكل الطرق لأنها خطر على النهضة الفكرية العربية ودول شمال إفريقيا والخليج العربي

الحقيقة الأزهر وخريجيها القضاة الجالسين والحاكمين بالسلطة القضائية هم الأخطر على أمن مصر، نزاهة القضاء أن تحترم الدستور، وأي قانون لايحترم الدستور هو قانون أزهري فقط ويجب الغاءه فورا

تعدد المعتقدات واحترامها لابد أن تعكس وتظهر جليا في الإستقلالية بأحكام وهرم السلطة القضائية بمصر، أحكام القضاء بمصريجب ان تعدل بين كل مختلف أطياف المجتمع المصري، ولا تظل تحت سلطة جامعة الدل الأزهر وخرق قواعد القضاء عبر العالم، كترجمة قانون "الإزدراء" على حسب ما يفسره الأزهر، وليس حسب قوانين المجتمع الدولي لحقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية

الأبحات الفاشلة كالتداوي ببول البعير وخريجي جامعة الأزهر لاتفيد العالم الفكري المتطور بشيء، بل خريجي هذه الجامعة يسوقون لهذا التخلف المسمى علم الأزهر بالدول الفقيرة العربية فقط

هذ التغلغل الأزهري المسمى علم دمر، وأخر كل الدول العربية بسبب تفشي الجهل والظلال، يستعمل خريجي علماء الأزهر الفاشل وسائل إعلامية لتمرير مخططاتهم، والسيطرة على أبناء العالم العربي بفقههم المتخلف الحقير ، وبالتالي يسهل على مروجي جامعة علم الأزهر بتقاضي المبالغ وتقلب مناصب حساسة في مجتمع جاهل

دليلهم وحجتهم أن هاؤلاء دوي الأمور، وصايا على شؤون وأمور الخلافة تحت شعار" إتقوا فراشة المؤمن إنها لا تخطء" بل أخطئت حينما جهل الأزهر، وعار الأزهر، وجهل خريجي ذكاترة الأزهر أوصلوا بأبنائنا إلى الغرق في المحيطات وهم يحاولون الهجرة والوصول بقوارب الموت إلى جامعات ، ومجتمعات، ودول مايسميها خريجي جامعة الدل والعار الأزهر ببلدان الكفر

خريجي ذكتور الأزهر لايستطيع ولوج و تدريس خزعبلاته بالدول والجامعات المتقدمة المعترف بها عبر العالم ، لأن الملقبين بذكتور الأزهر ينشطون فقط بالدول العربية لكثرة تفشي الجهل بها، ابناء هاؤلاء الأزهاريين بالخارج يصرفون ويبددون عليهم من أموال وضرائب الفقراء لتعليمهم بجامعات دول الكفر

هرم دوي الأمور بالأزهر يجمعون التبرعات من زعماء دول عربية لتكميل مشروع تفشي الجهل حتى يسهل السيطرة على الثروة الفكرية، وحتى لا يستيقظ أبنائنا مثل باقي دول العالم مطالبين بتحقيق العدل وصيانة الكرامة والمساوات للجميع دون الجوء الى القمع والهيمنة كما تفعل إيران بشعبها اليوم تحت سلطة الدين
Need Help?
Johnson

Johnson Tamlyn

Production Manager

Johnson is available 9:00-17:00 GMT Mon‑Fri, or by email 24/7