Stories

Said Adam Afrajy
Contact journalist

تقصي الحقائق: أزمة الغواصات بين فرنسا وأستراليا وتراجع هذه الأخيرة عن المشروع لصالح الولايات المتحدة

Oakville, Canada Current Affairs September 24 @ 1:34am

كيفية إحتواء الأزمة وبناء الثقة دون إحداث شلخ في الحلف الأطلسي

المصالح الإستراتجية العسكرية والإقتصادية للحلف الأطلسي كانت سبب إحداث خيبت آمال دبلوماسي فرنسي بما يسمى سياسيا

"Shock"

تعود هذه الأزمة إلى أولويات نفقات عسكرية للحد من خطر الصين في تمدده والهيمنة الإقتصادية، وبمحاولت الصين السيطرة على الممرات الإقتصادية ببحر الصين، وكذلك تهديدات كوريا الشمالية الحليف العسكري لصين لحلفاء أمريكا اليابان، كوريا الجنوبية والهند بالبحر الصيني

تحويل شراء صفقة الغواصات لأستراليا من فرنسا إلى الولايات المتحدة لم يكن لأسباب تقنية كما أديع في بعض وسائل الإعلام، ولكن هو تحويل لعقيدة النفقات العسكرية للحلف الأطلسي وتحسين قدوراته العسكرية، حيث أصبح عامل الوقت العسكري والإستراتيجي والتعامل مع الحلفاء داخل الحلف نقطة تشكل أهمية بالغة لكيفية مواجهة التهديدات الخطيرة التي تشكله الصين وروسيا على خطورة الحلف ومصالح أمريكا و الحلفاء

عندما تحضر الإستراتيجية العسكرية للحلف الأطلسي، سوف تتضح الصورة لصفقت النفقات على مشروع الغواصات بين فرنسا وأستراليا، خصوصا بعد خروج أميركا من نفقات المستنقع بأفغانستان التي كلفت أميركا على مدار عشرين سنة بحوالي 82 مليار. نفقات صفقت الغواصات لأستراليا مع فرنسا 56 بليون قد لا تتيح للحلف الأطلسي من تحسين الترسنة العسكرية كما هو الشأن بالنسبة لروسيا والصين

فرنسا شريك ضروري وإستراتيجي عسكري للحلف الأطلسي، ولابد من إشراكه في كل الملفات سواء أكانت سياسية أو عسكرية مع الحلفاء، وإصلاح نفقات ميزانية الحلف ألأطلسي لابد من تصحيحها كي يقف أمام التهديد الصيني والروسي لدول العالم، والتحديات التي يواجهها هذا الحلف لدفاع عن حلفاء ومصالح أمريكا عبر العالم

بشكل آخر كانت فرنسا تعلم بفشل هذه الصفقة مسبقا بعد تسرب معلومات عنها بواسطة القرصنة الإيلكترونية وهو شرط من شروط إتمام الصفقة، ولكن سيكون هناك في آخر المطاف تفاهمات في ما يخص ملف الغواصات مع فرنسا ودول الحلف



:للمزيد من المعلومات تابعوا هذا الرابط

https://www.politico.eu/article/why-australia-wanted-out-of-its-french-sub-deal/

https://www.youtube.com/watch?v=5h9ulmwsQJE

تحرير: سعيد آدم
Need Help?
Johnson

Johnson Tamlyn

Production Manager

Johnson is available 9:00-17:00 GMT Mon‑Fri, or by email 24/7